دعت منظمات وجمعيات حقوقية ومدنية أزوادية ومنظمات الجالية الطارقية في أوروبا وامريكا إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الروسية في العاصمة الفرنسية باريس يوم 20 يونيو 2026، بهدف التنديد بالانتهاكات المزعومة التي يتعرض لها المدنيون في منطقة الساحل.
وأكد منظمو الوقفة أن الهدف من التحرك هو إيصال صوت السكان المدنيين المتضررين والدعوة إلى احترام حقوق الإنسان، وضمان حق الشعوب في الأمن والكرامة والعيش بسلام. واعتبروا أن المشاركة الواسعة في الاحتجاج ستشكل رسالة تضامن مع الضحايا ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات ومنع الإفلات من العقاب.
وأشار المنظمون إلى أبرز الانتهاكات التي تندد بها الوقفة، بما في ذلك:
- المجازر ضد المدنيين، وتدمير القرى، والإعدامات الميدانية.
- استخدام الطائرات المسيرة والقنابل العنقودية ضد السكان المدنيين.
- استهداف منهجي للمجتمعات الطوارق والفولان والعرب.
كما أكدوا مسؤولية روسيا الاتحادية عبر شركات الأمن الخاصة مثل “فاغنر” والفيلق الإفريقي في بعض هذه الانتهاكات.
ومن المقرر أن تُنظم الوقفة أمام مقر السفارة الروسية في باريس وسط دعوات لحشد أكبر عدد ممكن من المشاركين لإيصال مطالب المحتجين إلى الرأي العام الدولي، والمطالبة بتحقيق العدالة ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها السكان المدنيين في أزواد.
وتشارك في الوقفة عدد من المنظمات الحقوقية والمدنية الأزوادية والساحلية و الأوروبية و الأمريكية، من بينها:
- منظمة إيموهاغ الدولية
- جمعية كل أكال
- جمعية توماست (Toumast Solidarity)
- منظمة الجالية الطارقية في أوروبا
- منظمة الجالية الطارقية في الأمريكيتين
يذكر أن هذه الجمعيات سبق أن قامت بوقفة مماثلة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتاريخ 14 أغسطس 2025، حيث استنكرت الانتهاكات التي ارتكبها الجيش المالي و”فاغنر” ضد المدنيين في أزواد، وانتقدت صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم المتكررة.
ويأتي تنظيم الوقفة الجديدة في باريس ضمن سلسلة من التحركات المدنية والدولية الرامية إلى الضغط على الجهات المسؤولة عن الانتهاكات الجسمية ضد المدنيين في أزواد ومطالبتها بالمساءلة والمحاسبة، وضمان عدم الإفلات من العقاب، كما تسعى إلى رفع مستوى الوعي الدولي حول الوضع الإنساني في أزواد .

التعبير بكلمة المزعومة غير دقيق لأنه يوحي بعدم العلم بما يحصل للشعب من تنكيل وقمع يقينا ؛ لذا يجب عدم استخدام (المزعومة) للقضايا المؤكدة . ووقفة الاحتجاج يفضل أن تضاف سفارة روسيا في الولايات المتحدة وأسبانيا