أعلن الجيش الأزوادي أنه شنّ فجر اليوم الأربعاء 11 مارس 2026 هجومًا عنيفاً باستخدام 25 طائرة مسيّرة انتحارية استهدف مطار غاو العسكري داخل معسكر «فيهرون أغ الينصار» في مدينة غاو ، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الجيش المالي وعناصر من الفيلق الإفريقي الروسي (Africa Corps) المتمركزين في القاعدة.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان إنّ عدداً من الانفجارات العنيفة دوّت داخل المطار والقاعدة المحيطة به، مما أدى إلى خسائر مادية وبشرية فادحة.
ويُعدّ هذا الهجوم الأكبر من نوعه منذ بدء استخدام الجيش الأزوادي للطائرات المسيّرة عام 2024، كما يُعتبر أعنف ضربة بطائرات انتحارية يتعرض لها الجيش المالي منذ استقلال البلاد، والأولى التي تستهدف مدينة غاو بهذه الكثافة.
وخلال العامين الماضيين، نفذ الجيش الأزوادي عشرات الغارات الجوية الدقيقة ضد مواقع للقوات المالية والمرتزقة الروس من فاغنر سابقًا، ثم من الفيلق الإفريقي الروسي لاحقًا، في مناطق كيدال وتومبكتو وليري وغوندام وفويتا وتيساليت وأجلهوك وأنوملان، مخلّفًا خسائر متكررة في صفوفهم.
وفي 4 مارس الجاري، أعلن الجيش الأزوادي مسؤوليته عن هجومين متزامنين ضد دورية مشتركة للجيش المالي والفيلق الإفريقي في منطقة أدغار–تكالوت جنوبي كيدال، أسفرا عن تدمير آليتين عسكريتين ومقتل وجرح عدد من الجنود.
وأكد بيان صادر عن الجيش الأزوادي أنّ هجوم اليوم على معسكر غاو نُفذ بدقة عالية، مشيراً إلى أنّه سيكشف لاحقًا تفاصيل العملية وحصيلتها النهائية بعد الانتهاء من التقييم الميداني.
