بدأت منذ سنوات محاولات هدم الدولة المصرية ، أستخدم فيها مجموعات من الإعلاميين و الصحفيين والعملاء وتوابع أجهزة المخابرات المعادية ( الإنجليزية والأمريكية والإسرائيلية ) ، وبدأوا ممارسة الهدم عبر صحف ومواقع وصفحات شخصية ، منها ما ظهرقبل 2010 ، و منها ما ظهر خلال السنوات الأخيرة ما بعد 2016، و هذه الأجهزة تنفق عليها من خلال دوائر ومنظمات وأفراد، وهذه الأجهزة – تتبناهم وتوفر لهم الحماية ، منهم من يظهر كمتنبئ مثل ليلي عبد اللطيف وغيرها ، ومنهم صحفيين وإعلاميين ، بدأوا جميعا يبشرون بالهيمنة الإسرائيلية والأمريكية ، ومخططات أشعيا وتمدد إسرائيل ، وتفتيت الوطن العربي ، و يفزعوننا بأن المصائب ستحل على رؤسنا جميعا ، وفي المقابل يقدمون بغل الخليج وشيطان العرب محمد بن زايد ومدن الملح ( الإمارات ) بأنهما النموذجان اللذان فلتا من الأزمات ، وأن الإمارات أصبحت الملاذ الآمن و نموذج الرفاهية والرخاء، فقط ، لأنها أتبعت خنزير صهيون نتنياهو ، ووفرت له رأس الحربة لهدم الإسلام !!! وقتل الشعوب العربية ، وكل ذلك وهم وغير صحيح .
أما في الإعلام المصري ، فمؤخرا عاود مجدي الجلاد و توفيق عكاشة مع غيرهما حرث الأرض وتهيئة عقول الشعب المصري وشعوب الوطن العربي للقبول بالهيمنة الإسرائيلية – التي لن تحدث أبدا – والتسليم المبكر بالهزيمة ، وقبل أن أعلق على ما نفثاه من سموم ، أذكر فقط بأن مجدي الجلاد – قبل 2010 – جاء به صلاح دياب ( مالك جريدة المصري اليوم – آنذاك – وهو. أحد توابع الأمريكان وأصدقاء إسرائيل ، لرئاسة الصحيفة ، وبالمناسبة هناك عداء تاريخي بين عائلة صلاح دياب ونظام الحكم في مصر منذ ثورة يوليو 52) ، و بعد طرد مجدي الجلاد منها ، جعله نجيب ساويرس رئيسا لتحرير موقع ” مصراوي ” الذي يمتلكه ، وكلكم تعرفونه جيدا وتعرفون مألاته و ولاءاته .
وارجو أن يربط القاري بين دور مجدي الجلاد في جريدة ” المصري اليوم ” وتوفيق عكاشة في قناة “الفراعين ” قبل “مؤامرة 25 يناير ” ودوريهما الآن ، ولا يدعي أحد أن أصول المحاورات الصحفية أو الإعلامية ، وكسب السبق يفرضان ذلك ، ، لأن ما قاما به – في علوم الإعلام – لا ينطبق على فكرة السبق والإنفراد (ونحن أعلم بقواعد مهنتنا ) . وأي صحفي تحقيقات وتحليلات يعرف ذلك جيدا ، لكنهما يدسان السم في العسل بحجج العمل الإعلامي، و يمرران مايريد اليهود من رسائل أن تصل للعقول فتحبط النفوس، وما كل ذلك إلا كذب وخيال تأمري ، توفيق عكاشة أولا لا يصلح كضيف للتحليل ، لأنه في الحقيقة ليس سوى مذيع ، بل أنه كان مندوبا تلفزيونيا فاشلا ، و هو ليس مؤرخا أو أكاديميا و لا دبلوماسيا أمميا كي تؤخذ منه تصريحات ويتصدى لتحليل أحداث ، فضلا عن أن أي محلل استراتيجي أو عسكري لا يستطيع أن يحدد وقتا ولا مسار لحدث كما يفعل توفيق، وكما تفعل ليلى عبد اللطيف ، وغيرهما من العملاء والمستأجرين ، وكل ماقدمه وبنى عليه شهرته ، هو تسويق المخططات الصهيونية ، لم يتحدث في أي موضوع سوى ما يخص التفوق الإسرائيلي والتبشير بإحكام قبضة اليهود على مصر ، بل أنه أقسم بالمصحف الشريف أنهم سيحكمون مصر وقال. اقسم بالله العظيم وبكتاب الله سيملك بني إسرائيل مصر بكاملها !!!!! ، وقام بتسريب شحنات من اليأس التي تركز على هدف واحد، وهو التفوق الصــهيـونــي وقدرة اليهود على فرض ما يريدونه على المنطقة بأسرها، وأن إسرائيل هي القاهرة والمنتصرة دائمًا ، و قال أيضا مع مجدي الجلاد ” كل ما استحوذت عليه إسرائيل من أراض لبنانية او سورية لن تتركة حتى يوم القيامة” ….!!!! وبشر باسقاط نظام الملالي ، في “اسقاط ” على النظام المصري
و دأب ” العكش ” منذ ما بعد زيارته لإسرائيل على ترديد رسالة واحدة تهدف لخداع العقل المصري بهندسة التدجين ، ولأن المستهدف هو مخاطبة البسطاء والعامة فقد تعمد اللهجة العامية بنفس طريقة المصاطب .
و يبشرنا الجلاد وعكاشة من خلال أحاديثهما في موقع ” مصراوي ” بأن الأمريكان والإسرائليين اصحاب المنطقة ويعملون على ترتيبها ؟!!!
وأقول لمن تركهما ينفصلن سمومهما هما وغيرهما : ويلكم لو لم تكونوا تعرفون حقيقة هؤلاء ، والويل أعظم لو كنتم تعلمون واطلقتموهم علينا
ويبقى السؤال :هل ستصمت الدولة عنهم ؟
ولمن تركت إعلامها ؟!!
و ماذا فعل “المجلس الأعلى للإعلام ” مقابل الرواتب المهولة التي يتقاضاها الأعضاء فيه ؟! و اتساءل واتمنى أن يجيب أحدهم بفعل واحد أو موقف واحد قاموا به لحماية عقل الأمة ، ولحماية الامن القومي المصري ؟! ولماذا يترك لنا هذا المجلس أمثال هؤلاء ليسمموا عقولنا ويبشرون بسيادة إسرائيل علينا وعلى الوطن العربي ؟!
ومن يحمي عكاشة والجلاد وإبراهيم عيسى ؟ ومن قدم لنا محمد الباز ليحارب الإسلام ويثير عداء المسلمين المصريين تجاه الدولة لصمتها عليه ؟! ومن يحميه إلى الآن ؟!!!
ماذا فعل المجلس الأعلى للإعلام لهم ، وهم يروجون معتقدات وأحلام اليهود ، وخططهم الوهمية التي لن تتحقق ، ويعملون على التمكين للديانة الإبراهيمية ؟!!!!!
ألا يوجد تشريع يعاقب من ينشر مثل هذه المهددات للأمن القومي ؟!
ألا توجد لائحة لدي المجلس الأعلى للإعلام تحمي الشعب وشبابه من هذه الترديدات التي تؤدي إلى الإحباط والتسليم بالهيمنة الإسرائيلية والأمريكية فتقود إلى الهزيمة من الداخل تمهيدا لإسقاط الدولة ، أم ان المجلس لديه لائحة حماية ، فإن كانت لديه لائحة ونظام ولا يفعلهما فهل هو نائم أم متواطئ و خائن للأمانة التي أوكل بها؟!!!!
أقيلوهم جميعا قبل أن يغرقونا في وحل الكفر بالدولة .
فكل ما يتم نشره الآن في مواقع تبث من مصر، بعضها مرخص وكثير منها غير مرخص يؤدي إلى وهن العزائم لترسيخ المخططات المعادية ، وهي – هذه المخططات – في الحقيقة واهية وغير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع إلا باستخدام الخونة أمثال هؤلاء من العملاء والتوابع والجواسيس .
ويلكم إن لم تخرسوا هذه الأصوات…
وإن لم تتغير منظومة الإعلام في مصر فسيزداد العملاء والتوابع والجواسيس ، الذين يعملون على حراثة الأرض وتجريفها لإسقاط الدولة .
يا سادة الجيوش لا تحارب وحدها .. فلقد أمسى الإعلام مقدمة الجيوش في الحروب
بقى أن نؤكد أن تراجع عجل واشنطون عن تصريحاته الأولى بهزيمة إيران وتضاربها حول الحرب بين ساعة وأخرى ، وكذلك الخراب الذي حل بتل أبيب وبدأ يحولها إلى غزة المدمرة ، تنسف سردية العملاء في الإعلام المصري بتفوق إسرائيل و إمكانية تمددها ، وهوما سندلل عليه بالوقائع وبالتاريخ والحقائق غدا ، وأن هذا الذي كلفوا به العملاء والتوابع مستحيل الحدوث
السؤال :هل ستصمت الدولة عن هؤلاء ؟ ولمن تركت إعلامها ؟!! و ماذا فعل “المجلس الأعلى للإعلام ” مقابل الرواتب المهولة التي يتقاضاها الأعضاء فيه ؟! و اتساءل واتمنى أن يجيب أحدهم بفعل واحد أو موقف واحد قاموا به لحماية عقل الأمة ، ولحماية الامن القومي المصري ؟! ولماذا يترك لنا هذا المجلس أمثال هؤلاء ليسمموا عقولنا ويبشرون بسيادة إسرائيل علينا وعلى الوطن العربي ؟! ومن يحمي عكاشة والجلاد وإبراهيم عيسى ؟ ومن قدم لنا محمد الباز ليحارب الإسلام ويثير عداء المسلمين المصريين تجاه الدولة لصمتها عليه ؟! ومن يحميه إلى الآن ؟!!! ماذا فعل المجلس الأعلى للإعلام لهم ، وهم يروجون معتقدات وأحلام اليهود ، وخططهم الوهمية التي لن تتحقق ، ويعملون على التمكين للديانة الإبراهيمية ؟!!!!!
ألا يوجد تشريع يعاقب من ينشر مثل هذه المهددات للأمن القومي ؟!
ألا توجد لائحة لدي المجلس الأعلى للإعلام تحمي الشعب وشبابه من هذه الترديدات التي تؤدي إلى الإحباط والتسليم بالهيمنة الإسرائيلية والأمريكية فتقود إلى الهزيمة من الداخل تمهيدا لإسقاط الدولة ، أم ان المجلس لديه لائحة حماية ، فإن كانت لديه لائحة ونظام ولا يفعلهما فهل هو نائم أم متواطئ و خائن للأمانة التي أوكل بها؟!!!! أقيلوهم جميعا قبل أن يغرقونا في وحل الكفر بالدولة .
فكل ما يتم نشره الآن في مواقع تبث من مصر، بعضها مرخص وكثير منها غير مرخص يؤدي إلى وهن العزائم لترسيخ المخططات المعادية ، وهي – هذه المخططات – في الحقيقة واهية وغير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع إلا باستخدام الخونة أمثال هؤلاء من العملاء والتوابع والجواسيس .
ويلكم إن لم تخرسوا هذه الأصوات ،وإن لم تتغير منظومة الإعلام في مصر فسيزداد العملاء والتوابع والجواسيس ، الذين يعملون على حراثة الأرض وتجريفها لإسقاط الدولة .
بقى أن نؤكد أن تراجع عجل واشنطون عن تصريحاته الأولى بهزيمة إيران وتضاربها حول الحرب والخراب في تل أبيب بدأت تنسف سردية العملاء في الإعلام المصري بتفوق إسرائيل وتمددها ، وهوما سندلل عبيه بالوقائع وبالتاريخ والحقائق غدا وأن هذا الذي كلفوا به العملاء والتوابع مستحيل الحدوث
