أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، يوم السبت 28 فبراير 2026، تنفيذ هجوم على وحدة عسكرية للجيش البوركيني كانت تقوم بحفر خندق دفاعي في ضواحي بلدة تيتاو بمحافظة لوروم شمال بوركينا فاسو.
وبحسب بيان الجماعة، أسفر الهجوم عن مقتل 30 عنصرًا من الجيش البوركيني، إضافة إلى اغتنام أسلحة وعتاد عسكري متنوع، ودراجات نارية، مع تدمير جرافة وآلية عسكرية وعدد من الدراجات النارية في موقع الهجوم.
وكانت الجماعة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم نفسه عن استهداف نقطة عسكرية للجيش البوركيني في ضواحي فادانغورما، وقالت إن ذلك الهجوم أسفر عن مقتل عنصر واحد على الأقل واغتنام سلاحين رشاشين وأمتعة عسكرية أخرى. ويشير هذا التدرج في البيانات إلى أن العملية تمت على أكثر من مرحلة في محيط الموقع نفسه.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المناطق الشمالية من البلاد هجمات متكررة تستهدف وحدات الجيش، خصوصًا تلك المنتشرة خارج المراكز الحضرية أو المنخرطة في أعمال تحصينية ميدانية.
وتبقى المنطقة محل توتر أمني مستمر، وسط مخاوف من تأثير هذه العمليات على الوضع الميداني وعلى حركة السكان في محيط تيتاو ومحافظة لوروم عمومًا.
