نفّذ الجيش الأزوادي، يوم 7 أبريل 2026، هجومين عنيفين استهدفا قوات الجيش المالي وحلفاءه من عناصر الفيلق الإفريقي الروسي في عدة محاور بولاية كيدال، في تصعيد جديد ضمن سلسلة العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
وفي تفاصيل الهجوم الأول، أعلن الجيش الأزوادي استهداف مركبة مدرعة تابعة للقوات المالية وحلفائها الروس في منطقة تيوراغين، الواقعة على بعد نحو 35 كيلومترًا جنوب مدينة كيدال. ووفق البيان، أسفرت العملية عن تدمير الآلية المستهدفة وإلحاق خسائر في صفوف قوات الاحتلال المالي ومرتزقتها الروس التابعين لمجموعة الفيلق الإفريقي.
أما الهجوم الثاني، فقد نُفذ باستخدام طائرتين مسيرتين استهدفتا مواقع للقوات المالية وعناصر الفيلق الإفريقي الروسي في بلدة اچلهوك مساء الثلاثاء 7 أبريل 2026 بولاية كيدال. وأفاد الجيش الأزوادي أن الضربة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى خسائر مادية وُصفت بالكبيرة.
وعقب الإعلان عن العمليتين، نشر الجيش الأزوادي مقطع فيديو يوثق نتائج الهجمات، متضمّنًا مشاهد لمقتل جنود روس وماليين وتدمير معدات عسكرية خلال العمليات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من 24 ساعة من إحياء الذكرى الرابعة عشرة لإعلان استقلال أزواد في 6 أبريل، حيث شهدت تينظواتين وعدة مناطق في كيدال وتومبكتو، إلى جانب تجمعات في الخارج، فعاليات بهذه المناسبة.
ويُعد هذا الهجوم امتدادًا للهجمات السبع التي أعلن الجيش الأزوادي تنفيذها خلال شهر مارس الماضي، والتي قال إنها أسفرت عن عشرات القتلى وخسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي، في ظل استمرار التوتر العسكري في أزواد.
